| 0 التعليقات ]

هذه المرة نتحدث عن طرق الربح من المدونات بطرق غير مباشرة:

لكي تستطيع تطبيق الطرق الغير مباشرة للربح من مدونتك، و التى سنسردها لكم,
عليك أن تبني شخصيتك كمدون عن طريق مدونتك، وتكسب ثقة زوارك و تبني علاقة جيدة مع
محيطك و مجال مدونتك، وهذا ليس بالأمر السهل فقد يتطلب منك أكثر من ستة شهور.


1- الاستشارة و طلب النصيحة: مثلا لنقل أنك تملك مدونة عن
ادارة المال و البورصة، و أنت خبير في هذه الأمور، فإن الناس و زوار مدونتك
سيطلبون منك النصيحة في بعض الأمور و سيكونون على استعداد لدفع القليل من المال
لذلك، وهذه أصبحت الآن منتشرة في المواقع و المدونات الإنجليزية.

2- توفير فرصة للعمل مستقبلا: كما قلت إن مدونتك ستبني شخصيتك
و تكون علاقة بينك و بين زوارك، فمثلا ستيف روبل و هو مدون أمريكي مختص في
PageRank، قال بأن شركة كبيرة في مجال
PageRank، عرضت عليه فرصة للعمل لديها. فمدونتك أو موقعك يعكس شخصيتك، فمن
الممكن أن يعجب خبراء جوجل أدسنس بك و يطلبون منك العمل معهم .

3- التدوين للشركات: هناك بعض الشركات في الإنترنت توظف بعض
المدونين للعمل في مدونة الشركة، للكتابة عن جديد و أخبار الشركة، و تدفع هذه
الشركات مبالغ طيبة لمدونيها، و لكنني الآن لا أعرف أي شركة تبحث عن مدونين، و
سأترك عناء البحث لك.

مازالت هناك الكثير من الطرق الغير مباشرة التي يمكنك ابتكارها
للربح من مدونتك أو موقعك، و سأكون ممتنا لك إذا شاركتني بأفكارك حول كسب المال من
الإنترنت بطرق غير مباشرة، و مع أننا نحن العرب لا نستعملها كثيرا.




...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

هذه مجموعة من لأسئلة التي يجب أن تسألها لنفسك عندما تفكر في اختيار موضع لإعلاناتك:
*ما الذي يحاول المستخدم تحقيقه بزيارته لموقعي؟
*ما الذي يهدف إليه المستخدمون عند عرض صفحة معينة؟
*أين يتركز انتباههم في أغلب الأحوال؟
*كيف يمكنني دمج الإعلانات في هذه المنطقة دون اعتراض طريق المستخدمين؟
*كيف يمكن أن أحافظ على مظهر الصفحة واضحًا و مرتبًا وجذابًا؟




تبدو مواقع معينة أكثر نجاحًا من المواقع أخرى. توضح "خريطة النقاط الساخنة" هذه المكان المثالي على نموذج لتنسيق إحدى الصفحات. تتدرج الألوان من البرتقالي الغامق (أقوى أداء) إلى الأصفر الفاتح (أضعف أداء). غالبًا ما يكون أداء الإعلانات التي يقع موضعها في المنطقة العلوية من الصفحة أفضل من أداء تلك الموجودة أسفلها وذلك في حالة تساوي كافة الظروف الأخرى. وعادة ما يكون أداء الإعلانات الموجودة بالقرب من المحتويات الغنية ومساعدات الانتقال جيدًا لأن المستخدمين يركزون انتباههم على هذه المناطق في الصفحة.

وبينما تعتبر خريطة المواقع الساخنة هذه مفيدة لكونها دليل للأماكن، فنحن ننصح بشدة بوضع مستخدميك أولًا عندما تحدد موقعًا للإعلان. فكر في سلوكهم المحتمل في الصفحات المختلفة، وما سيكون أكثر فائدةً ووضوحًا بالنسبة لهم. وستجد أن أفضل موضع للإعلان ليس دائمًا كما تتوقع على صفحات معينة.

فعلى سبيل المثال، تظهر مدى أهمية وضع الإعلانات مباشرةً أسفل نهاية المحتوى المحرر على الصفحات التي يركز فيها المستخدمون عادةً على قراءة مقال ما. فالأمر يبدو تمامًا كأن المستخدمين بعد الانتهاء من القراءة يسألون أنفسهم "ما الذي يمكنني أن أقوم به بعد ذلك؟". وتستطيع بدقة الإعلانات المستهدفة إجابتهم على هذا السؤال.



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

أدعو الجميع إلى الدخول للمدونات التي تحوي مواداً إباحية أو مايمت بصلة لها والقيام بتقرير Report as Mature ، خاصة تلك التي تظهر في المدونات النامية والعالية، وذلك من قائمة Blog info على يمين شريط WordPress، أرى أن هناك جزء من المسؤولية تقع على وسط المدونين المهتمين بارتقاء هذا المجال.


محاربة المنكر واجب على كل مسلم

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

بعد كتابة تدوينتك وقبل ضغط زر النشر, تمهل وانظر ماذا كتبت في خانة العنوان. ماذا يمثل للقارئ هذا العنوان؟ وهل هو شامل لمحتوى التدوينة؟ العناوين يمكن أن تختلف لتعطى انطباعات مختلفة تتغير حسب القارئ. وهي تستطيع أن تكون الحد الفاصل بين قراءة التدوينة أو إهمالها. وهنا أضع بعض النصائح التي من الممكن أن تساعد على وضع عناوين أفضل:

1. البساطة و الوضوح: تشير الإحصائيات أن الزوار يفضلون العناوين القصيرة المباشرة .

2. الإشارة للمحتوى: معظم القراء لا يقرأون التدوين قبل معرفة فحواها أولا.

3. مفاتيح البحث: ضع في إعتبارك أن يتضمن العنوان عدة كلمات أساسية في الموضوع, لكي تجدها محركات البحث بسهولة وتعرضها للقارئ عند الطلب. فمثلا إذا كتبت مقالا عن الامام البخاري فتأكد من وضعك عبارة الامام البخاري في العنوان.

4. العنوان يلفت النظر: يمكنك أن تجد العديد من التدوينات في عدة مواقع عن نفس الموضوع, فماذا يميز تدوينتك عن الأخريات؟ تخيل نفسك القارئ وتبحث عن الموضوع في محركات البحث وأمامك عدة عناوين, ما هو العنوان الذي سوف يشد إنتباهك ويتير مخيلتك؟

وبالطبع العنوان ليس كل شيء, إذا كان العنوان تحفة فنية والموضوع نفسه مكرر أو ليس ذا قيمة, فكل مجهودك ضاع في الهواء! وتذكر أن العنوان هو ليس المقال, وإنما هو دعوة الناس لقراءة المقال والبقاء داخل المدونة.



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

لتجد قارءا لمدونتك هنالك طرق كتيرة,نرشح منها ستة طرق وهي كالتالي:
1. أضف خدمة ال RSS Feed لمدونتك: وهي خدمة تتيح لقراء مدونتك التسجيل فيها ومن ثم يصلهم أخبار مدونتك أولا بأول عبر الإيميل ويمكنهم متابعة جديد تدويناتك. وهذا له أثر فعال في زيادة الزوار وال Traffic الخاص بمدونتك.

2. أضف مدونتك إلى إحدى دلائل المدونات: مثل Eaton Web و Globe of Blogs وهي مواقع تسمح لك بالتسجيل فيها مجانا وعرض مدونتك وسط آلاف المدونات الأخرى وتبقى أفضلها حسب النشاط والتميز. هناك عدة دلائل أخرى مثل BlogShares و Blog Street

3. أضف مدونتك لمحركات البحث الخاصة بالمدونات فقط: على عكس Google و Yahoo . هناك محركات بحث خاصة بالمدونات فقط, مثل Technorati . هذه المواقع تسمح لمستخدميها بالبحث عبر المدونات بالمواضيع والكلمات. وهم أيضا يعرضون المواضيع ذات الشعبية أو الإقبال من زوار الموق, مما يزيد من عدد زوارك.

4. شارك المدونون في مشاريعهم: من وقت لأخر سيعرض عليك المدونون مشاركتهم في مشاريعهم للتدوين, شارك بفاعلية, ليس لتحصل على رابط في مدونتهم, ولكن لتكوين علاقة بينك وبين زوار هذه المدونات مما يرفع شعبيتك كمدون موثوق به وذو قلم مرموق, وهذا بالتأكيد سوف يدفعهم لزيارة مدوناتك.

5. شارك في منتديات على الإنترنت: شارك في منتديات عديدة تحمل نفس فكرة مدونتك, وضع رابطا لها في توقيعك, وستحصل على عدد زوار ضخم ولا نهائي. مثلا كانت مدونتك عن السيارات, وأنت اشتركت في منتدى للسيارات ووضعت موضوعا جيدا هناك ورابط مدونتك في التوقيع. فستجد أن كل من يقرأ الموضوع يزور المدونة بدافع الفضول أولا ثم بدافع الإعجاب بها. وأيضا رد على المواضيع الموجودة هناك وستجد أن زوار المواضيع قد يزورون رابطك إذا كان مصمم بشكل يلفت النظر.

6. استفد من النصيحة, كن على طبيعتك واستمتع بالتدوين: يمتلئ الإنترنت بنصائح كالتي أقدمها هنا, فهي ليست الفيزياء الكمية, ولكن هي عبارة عن نتاج خبرات في التدوين. استفد من النصائح التي يقدمها لك الأخرون وكن على طبيعتك في الكتابة لتخلق طابعا مميزا عن بقية المدونات الأخرى, وهو سبب يدفع المدونون إلى العودة لمدونتك.

لاتقدر المدونة الناجحة بعدد الزوار, وإنما بمدى إقامة علاقات جيدة بالقراء والمدونون وإقامة شبكة إجتماعية تحقق بها أهدافك. فلا تهتم بعدد الزوار أكثر من اللازم وإنما اهتم بمحتوى مدونتك نفسها في أفضل طريق للنجاح.



...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

بين عالم يعمل على أن يجعل الحياة أكثر رفاهية، وآخر ينتج ويطور كل ما هو جديد في علم الأسلحة الفتاكة، تبقى شرذمة أخرى تحاول أن تدفع في معاملها المخاطر المحيطة بالإنسانية التي أفسدت العالم من حولها. بين هذا وذاك كان حصاد العلم والتكنولوجيا في عام 2001م الذي جعلته أحداث الحادي عشر من سبتمبر نقطة تحول لشكل العالم في الأعوام المقبلة وعلامة مميزة للقرن بأكمله.
فقد ذكرت مجلة العلوم الأمريكية في حصادها الهندسي أن كارثة 11 من سبتمبر جعلت مهندسي العالم المعماريين يعيدون النظر فيما يسمَّى بـ"ناطحات السحاب" التي أُعدت لكوارث الطبيعة، ولم تُهيأ للنيران القادمة من السماء. واجتمع هؤلاء المهندسون في "بوسطن" بعد شهر من الحادث؛ ليضعوا خططًا للتقليل منها ومحاولة الحفاظ عليها، فالحقيقة الهندسية تؤكد أن الطائرات التي اخترقت الأعمدة الجديدة إلى قلب المبنى الأسطواني لم تكن السبب الرئيسي وراء انهياره، بل إن الحرارة الهائلة المنبعثة من الطائرات المتفجرة أذابت حديده وأدت إلى انهياره.

وتوالت الكوارث على أمريكا، فكانت الكارثة النفسية واحدة من أشدها على الشعب الأمريكي وأصبح 100.000 شخص في نيويورك وحدها معرضين للإصابة بالمرض النفسي، بعدما كانت أمريكا تعاني خسائر قدرها 42 مليون دولار؛ بسبب أمراض التوتر والقلق النفسي قبل المأساة.
بعد شهر واحد من أحداث سبتمبر كانت الصفعة الجديدة لأمريكا.. الجمرة الخبيثة المرعبة، التي وضعت الأسلحة الكيماوية والبيولوجية على قائمة المخاطر التي تواجه أمريكا، وأصبح 40% من الأمريكيين يفتحون خطاباتهم بحذر، و35% منهم أيضًا يجمعون معلومات عن الإنثراكس المخيف الذي يكفي 100 كجم منه لقتل 1 إلى 3 ملايين شخص.
ورغم ما كانت تغوص فيه أمريكا من تكنولوجيا، كشفت وكالات الأنباء عن كل ما هو جديد تحت العباءة التكنولوجية الأمريكية، مثل تكنولوجيا الـ MRE بسيناريوهاتها المرعبة التي تحيك ما يشبه تدريبًا على مهمة رسمية قبل حدوثها أو تكنولوجيا الإبعاد، التي توجِّه شعاعها إلى أي شخص ليتم إبعاده، كأحد أفلام العنف الإلكترونية.
ولم يفلح "إيشلون" المتجسس على كل الأشخاص والدول أن يتوقع بتحليلاته واستنتاجاته المأساة أو حتى معرفة الجناة، لا هو ولا جواسيس أمريكا البارعون التي كانت تتباهى بهم في كل وقت... ولكن العلماء لم يفقدوا الأمل واشتدت الأبحاث التكنولوجية لتطوير أسلحة أكثر خبثًا ودهاءً مثل الطائرة الميكروسكوبية MAVS؛ وهي طائرة للتجسس في حجم الذباب.
ولكن أمريكا المكلومة في عِرضها اتجهت بأنظارها إلى "بن لادن" القابع في أفغانستان البائسة بجفافها وأمراضها ولاجئيها، وعددهم ستة ملايين، وقررت أن يكون بن لادن كبش الفداء لجراحها فتحركت بترسانتها الهائلة وجعلته حقل تجارب لكل الأسلحة القديمة والمستحدثة، بداية من B–S2 ، و"الكروز توماهوك" مرورًا بالقنابل العنقودية والنابلم المحرمين دوليًّا، نهاية بأسلحة التفريغ الهوائي، متوجة هذه الأسلحة بـ BLUE 118- B التي تخنق الشخص خنقا وتخرج جثته وكهفه لم يمسهما سوء وهي المعدّة في 2002 للبحث عن بن لادن في الكهوف والجبال. حقاً إنه ختام مرعب لعام 2001م.
2001 بين الكوارث والأوبئة
شهد عام 2001 وباء الحمى القلاعية FOOT MOUTH d. الذي كان وبالاً على بريطانيا التي لم تكن قد أفاقت بعد من مصابها بجنون البقر في نهاية 2000. وقد سرى الفيروس في كل حيوانات الظلف المشقوق سريان النار في الهشيم، وأصابت هذه الحمى 45.000 مزرعة، وأدت إلى التخلص من 1.580.000 مليون رأس من الماشية في بداية أبريل 2001.
أما الإيبولا المرعبة التي تصيب مريضها بنزيف حاد في كل أعضائه الخارجية والداخلية بشكل مخيف فقد أبت أن يمر عام 2001 دون وباء جديد أودى بحياة ما يقرب من عشرين شخص في الجابون والكنغو، بعدما كان آخر وباء لها في عام 2000 حيث قتلت 224 شخصا في أوغندا.
مشكلات تتفاقم في 2001
في سبتمبر 2001، خرجت أبحاث جديدة إلى النور تمثل دليلاً آخر يدعم نظرية الاحتباس الحراري global warning واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه الكرة الأرضية، كما تنبأ عالمان في يوليو من العام نفسه أن حرارة الأرض سترتفع بحلول 2100 من أربع إلى سبع درجات مئوية، ولم تعد ظاهرة وهمية كما يعتقد الرئيس الأمريكي بوش.
ولقد أدرجت ظاهرة الاحتباس الحراري سببًا رئيسيًّا في كارثة أخرى تواجه هذا العالم، ألا وهي "التصحر" ، حيث يفقد العالم 10 هكتارات من أراضيه الزراعية سنويًّا، كان نصيب القارة السمراء نصيب الأسد؛ حيث تفقد 73% من أراضيها الزراعية وتتحول إلى أراضٍ جافة بسبب هذه المشكلة، ولا شك أن زيادة عدد سكان الأرض بمعدل 3% في عام 2001 بحسب مقاييس الأمم المتحدة لعبت دورا رئيسيا، ولا عجب إذن أن نسمع أن هناك أفرادا يعيشون على هذه الأرض بحصة ماء تعادل 90 ثانية استحمام في ظل ندرة المياه المفزعة.
2001.. وعالم الوراثة المجنون
في 31 أكتوبر من هذا العام ، رأى العلماء في ACT (شركة تكنولوجيا الخلايا المتطورة) تحت الميكروسكوب خلايا أول جنين إنساني في التاريخ.. وأعلنت هذه الشركة الخاصة في 25-11 من العام نفسه عن تمكنها من إنتاج أول جنين إنساني مستنسخ في العالم.
وفُتح جدال صارخ حول الاستنساخ البشري علميًّا وأخلاقيًّا ودينيًّا، جدالاً لن يوقف هذا العالم من أن ينزلق إلى عصر جديد من "اليوجينية " أو بمعنى آخر تحسين النسل البشري عن طريق الاستنساخ وقد أدى ذلك إلى سؤال هام فرض نفسه على عالم اليوم ألا وهو: ماذا بعد استنساخ البشر ؟
حَدَثٌ آخر وراثيٌّ اهتمت به المجلات العلمية في حصادها وكانت بدايته آخر عام 2000، حينما أعلنت شركة أمريكية خاصة عن انتهائها من المسودة النهائية للجينوم البشري، ثم أعلن الباحثون في فبراير2001 النتائج الأخيرة لهذه الأبحاث الأولية التي أظهرت أن الإنسان يمتلك ما يقرب من 26.000 إلى 40.000 جين، وهو رقم أقل بكثير من المعروف سابقاً.
قفزات طبية في 2001
سبتمبر 2001، شهد أول عملية كاملة يديرها أطباء من قارة أمريكا لسيدة في ستراسبورج بفرنسا من قارة أوروبا. فقد نجح فريق من الجراحين في نيويورك في استئصال مثانة امرأة (68 عاماً) مستخدمين أدوات روبرتية robotic وهي تبعد عنهم 7.000 كم، مسجلين بذلك تطوراً هائلاً في تكنولوجيا الإنسان الآلي.
وقد شهد عام 2001 تطوراً صاعداً في طب النانو وهو الذي نجح في إدخال آلات دقيقة إلى داخل الخلايا لعلاجها مثل تلك التي استخدمتها "تيجا ديساي" من "النيوي" الأمريكية في تطوير جهاز مصمم بالتقنية النانوية يُزرع في الأجسام المريضة بداء السكري فيغنيهم عن استخدام حقن الأنسولين.
أما عن النانوبيوتك Nanobiotics أحدث بدائل المضادات الحيوية فقد صمم العالم "غاديري" في أكتوبر 2001 ببتيد peptide يتخلل غشاء الخلايا البكترية، ويحدث ثقوبا لقتلها حيث تقوم النانونبيوتك بمكافحة البكتريا القاتلة التي أصبح لديها مقاومة أو مناعة ضد المضادات الحيوية المستهلكة.
وحول مرض الإيدز الذي يصيب 36.1 مليون شخص في العالم، فقد شهد دورة خاصة للجمعية العامة بالأمم المتحدة حضرها أكبر تجمع دولي من الرؤساء والشخصيات الهامة في تاريخه، لمناقشة المرض بعدما أصبح مهدِّداً لأمن الدول واقتصادياتها بهذه الصورة المفزعة وذلك في 25 يونيو من 2001.
على الصعيد العربي، كانت قضية الموت الإكلينيكي وما يترتب عليها من نقل للأعضاء وغلبة الرأي القائل بجوازها إحدى قضيتين أثارتا جدلاً واسعاً في بعض الأوساط العربية.. وخاصة مصر، أما القضية الثانية التي تألقت على الساحة فكانت معضلة "تأجير الأرحام" التي أثارت جدلاً واسعاً حول شكل عقد الاستئجار الدائر حوله تساؤلات دينية وقانونية كثيرة، وواجه الرفض القاطع للجنة الفتوى بالأزهر الشريف.
وفي سحر الفضاء
" تيتو".. صاحب الـ 65 ربيعاً يدخل بملايينه العشرين محطة الفضاء العالمية على ارتفاع 380 كم في فضاء جنوب المحيط الهادي.. ويدخل التاريخ كأول سائح فضائي على وجه الأرض برغم اعتراضات "ناسا" التي صعد " تيتو" رغم أنفها.
وكما صعد أول سائح إلى الفضاء سقطت محطة " مير " جوهرة التاج الروسية في المحيط الهادي بعد 15 عاماً من الدوران حول الأرض في يوم الجمعة الموافق 23 مارس، منهية بذلك تاريخ أضخم جسم يدور في الفضاء حول الأرض بعد القمر في نهاية شبه مأساوية.
وفي 2001 مرت الشمس بنقطة ذروتها في دورة نشاطها التي تتكرر كل إحدى عشرة سنة وهو ما أدى إلى ظهور أكبر بقعة شمسية على الشمس Noaa9393 منذ عشرة أعوام رصدها العلماء في مارس 2001 حيث تؤدي شحناتها المغناطيسية إلى خلل شديد في الاتصالات اللاسلكية بأنواعها.
عالَمان.. يزحفان
ما زال عالم الإنترنت يزحف بخطوات واسعة نحو كل جديد حتى ولو كان لا أخلاقيا، فقد أمكن استخدام خوادم الإنترنت web servers دون علمك أو رضاك، وطور أربعة علماء أمريكيين برنامجاً يُعدُّ الأول من نوعه الطفيلي يُسمى بالحوسبة الطفيلية parasitic computing وذلك بجامعة "نوتردام" الأمريكية وهو لديه القدرة على معالجة خوادم الويب دون وعي من تلك الخوادم وتسخيرها لإجراء عمليات الحاسب المعقدة.
كما اتجهت الأنظار إلى الإنترنت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فرغم أنه كان وسيلة فعالة وقت الأزمة فقد عاثت فيه المباحث الفيدرالية الأمريكية بحثاً عن الجناة بكل الطرق الشرعية وغير الشرعية التي في الحقيقة جعلتها شرعية!. كما استخدمته أيضاً ساحة هائلة للتعبئة حربها ضد أفغانستان.
وفي حين يحاول البعض أن يجعل "شبكة الإنترنت" أداة نافعة وفعالة ضد الشر كما حدث في حرب المعلومات التي دارت رحاها بين العرب والإسرائيليين في بداية الانتفاضة وكانت الغلبة فيها للعرب على عكس التوقعات -أصر آخرون أن يلوثوا ساحة "شبكة الإنترنت" ويجعلوها ساحة غير نظيفة أو غير آمنة.
وما زال هناك الجديد الذي لا نستطيع حصره في عالم الإنترنت من تكنولوجيا ومخاطر نذكر منها دودة الشفرة الحمراء التي أصابت مئات الآلاف من الكومبيوترات في أقل من 14 ساعة في 19 يونيو 2001 وفي انتظار ما تحمله الأيام في المستقبل القريب.
أما عالم السيارات فلا يقل تقدماً وإبهاراً يوماً بعد يوم شأنه شأن الإنترنت، فسيارات المستقبل كما يعد المتخصصون أكثر أمناً ، تتحكم في اتزانها وفراملها عند الحاجة، كما أنها أكثر سرعة، وأقل في العادم ؛ لتخدم البيئة الملوثة. بل ربما تستغني عن سيارتك يوماً ما وتركب "السيجواي" segway السكوتر الكهربائي الذي ينظر إليه البعض على أنه نتاج التكنولوجيا الذكية، والآخرون يرونه لعبة غبية للأغنياء، وفي كلتا الحالتين ما زالت سيارتك أحسن حالاً منه لأنه في الواقع أغلى ثمناً منها.
هذا هو بعض ما في العالم من رفاهية، وكوارث، وتطور تكنولوجي بدا لنا في حصاد عام 2001 ، ولا عجب حقًّا بعدما رأينا وشاهدنا أن تحدد منظمة الصحة العالمية دورتها هذا العام للصحة النفسية حيث أصبح مرض الاكتئاب هو سمة لهذا العصر.
وتستمر.. الانتفاضة المباركة
أحببنا أن نختم حصادنا بشعاع من أمل؛ فالانتفاضة التي بدأت في نوفمبر 2000 ترعرعت وازدهرت في 2001، العام الأسود في سجل الإسرائيليين، فكانت أسلحتها البدائية مثل النبلة، السكين، الأحجار، والحمار، تواجه طائرات الأباتشي والكوبرا. أما في 2001، فقد بدأ استخدام الأسلحة والرشاشات، وقذائف الهاون، ودخلت الانتفاضة بهم إلى مرحلة لم تشهدها فلسطين منذ عشرات السنين، وأصبح فتى الحجارة جنباً إلى جنب مع فتى الرشاش. ثم توجتها "حماس" حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية بإنتاج صاروخ صغير وليد يتحدى العالم الصامت وهو ما زال في مهده.. تُوج عام 2001
بصاروخ "القسام1". وكل عام وأنتم بخير.
الدكتورة رحاب الصواف .






...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

كان طفلاً مدللاً ، فهو الصبي الأول بعد خمسة بنات ، ورغم أنه ليس الأخير ، لكنه كان محطَّ أنظار العائلة كلها ، يرونه و كأنهم لا يصدِّقون أنفسهم ، الهدايا كانت لصويلح ، و الإبتسامات له ، أما الأحضان فمفتوحة لـ " صلوحي " و شبه موصدة بوجه الـ " بذور " ، و المشاوير إلى نبع الماء أسفل التلة الخضراء صباح مساء له دون سواه ، و إن اقتلع الأزهار الغالية على قلب أم صويلح فهذا حقه ، و جريمة أن ينهره أحد على فعاله ، و حتى أدوات المنزل الكهربائية صارت لعباً لصغير سكب فيه الآخرون ضياعهم .

منذ سنتين جاءني أبو صويلح ملهوفاً مسرعاً بثياب نومه التي بالكاد تستر كرشه حاملاً فلذة كبده المحروق ، عرفت أن عليّ أن أغلق باب بقاليتي الصغيرة و أن أدير مفتاح سيارتي التي دخلت متاحف الحياة و هي حية تعطِّر الأثير بدخانها و أُسرعَ باتجاه المشفى في المدينة المجاورة ، ركب بجواري و هو يصيح و يبكي كأنه بضعة نسوة اجتمعن في يوم النحيب ، كان يلكزني كي أطير ، و كنت أرفع جسدي قليلاً عن مقعد السيارة و كأنني أحاول جرَّها ، لقد جعلني اضطرب رغم تكدُّس أعصابي في ثلاجة من شتاء " كَوَانين " ، كنت أدعو الله ألا تتعطل السيارة في يوم غبار الجنوب ، سأكون في وضع لا أحسد عليه إن تعطلتِ أيتها الـ " طَرْطورة " ، كانت أبواب السيارة المهترئة تعارك الهيكل المكسور ، و تداعب كتف الأب المفجوع راجية ألا يلطمها ، كنت أحاول أن أشغل نفسي عن شتائم صاحبي بصوت الرياح المتسللة عبر شقوق الواجهة ، لقد صار هدير المحرك و " قرقعة " الحديد لحناً عذباً أمام جعجعة "الحنون" .

رزمت أعصابي و حزمتها و قلت : كأني سمعت أن الطبيب قال لك أن ضغطك مرتفع قليلاً و أن عليك … ، لجمني بخبطة من قدمه قصمت أرض السيارة و جعلتها حيواناً زاحفاً على إسفلت متموج مشرذم ، لا عليك يا أبا صويلح هاهي المشفى ، وَلَجْنا ، ركض و قد بقي في قدميه حذاء واحد رماه ككرة لم تخطئ هدفها من قرب أذن حارس البوابة ، صرخ على الطبيــــب و " دفش " الممرضات و اخترق طوابير المرضى ، و ارتمى متكوماً على كرسي أسود ذي عجلات قرب طاولة الفحص ، و نادى على الـ " حكيم " كي يباشر مهامه ، قال له الطبيب الشاب: ضع طفلك على السرير يا أخ ، فأجابه بسرعة البرق : تعال افحص الطفل هنا ، الحالة إسعاف ، كانت تلك اللحظة الأولى التي التقت فيها عيناي بعيــــــــني الـ " أزعر " ، رأيت بعض السكون و الهدوء غير المعتاد عليه ، لكنه ما إن تأكد من ابتسامتي المختبئة حتى ارتسمت ابتسامة ذكية على ملامح وجهه البريء ، فرحت جوانحي و عرفت أن الأمر غيمة صيفية ، ووسط إعادتي لترتيب أفكاري في زحمة فاقت تكدُّس غرفة الإسعاف استأذن مسامعي صوت الطبيب و هو يطمئن أبا صويلح ، و أردف ذلك الصوت معقباً : و لكن يا أخ ليس كل مرة تسلم الجرَّة ، انتبه لأطفالك ، " دير بالك " ، أليس أنت الذي أتيت بهذا الطفل منذ شهر و قد شرب علبة دواء جده و نام في العناية ؟ ، نعم أنت ، و هذا الأخ الذي يضــع النظارات – و أشار بيده إلي - كان معك أيضاً .

أنا بطبعي لا أحب الشركاء ، و لكنني صرت شريكاً لوالدك يا صويلح ، بسيطة - هكذا كنت أبربر بيني و بين نفسي - ، لم يهضم أبو صويلح كلام الحكيم و وقف على طوله و سرَّح شاربه المعقوف بيسراه ، و قال : يا سيد هل تريد أن تعلمــنا التربية ؟ ،أنا أربّي جدك !! ، و حمل ابنه و ركب سيارة لا يغلق بابها و قال : " شغِّل هالمحروسة " ، أردت الذهاب بطريق العودة لكنه سبقني إلى مقود السيارة ليوجهها إلى الشارع الموصل للسوق ، و سترنا الله من حادث كاد أن يختمها ، و ماذا تريد الآن من السوق ؟ ، أجابني بثقة : الطفل مريض ، لحم مشوي و موز و حلويـــــــــات و " بوظة " ، و صاح " الشقي ": و ثياب جديدة و علبة سجائر ، " تكْرَم يا صويلح".

اشترى " للمريض " حتى علبة السجائر الحمراء ، و في البلدة تلقتنا أم صويلح بالزغاريد ، و اجتمع الناس ، و سمعت أزيز الرصاص ، و سرنا في موكب النصر إلى صدر المضافة الكبيرة ، و جاء طفل صغير ليهمس في أذني أن زوجتي تريدني ، ذهبت إليها فأخبرتني بأن هدى أخت صويلح تتألم من بطنها و أن أختها الكبرى تريدنا أن نأخذها إلى الطبيب ، و هم لا يستطيعون التفوه بذلك أمام أبي صويلح المنشغل بتلقي التهاني ، أخذنا المسكينة التي كانت تتلوى من ألمها ، و تبين أن لديها التهاباً في الزائدة الدودية ، و أجريت العملية بصمت ، و في أواخر الليل لمحت " جار الرضا " يحمل ابنه على كتفيه باحثاً عن ابنته ، زارها - و للأمانة قبَّلها - ، و قال لأختها سعاد : غداً سنأتي أنا و أمك لنخرج هدى من المشفى .

لقد كانت الشمس على وشك الغروب عندما فتحت مصراعيّ باب بقاليتي هذا اليوم ، و أخرجت الكراسي التي لا تمل الأنين ، أشعلت الغاز الصغير و وضعت عليه إبريق الشاي ، و جاء بعض الرجال كالعادة إلى المجـــلس المختار ، و كان الأطفال هناك يلعبون في الحارة ، و بين الفينة و الأخرى يأتي أحدهم ليشتري زراً أو إبرة و قطعة حلوى ، لقد كنت أسجل في دفتر الديون فاتورة صغيرة عندما رصدت نظارتي يد أبي أحمد أحد وجهاء البلدة تمتد لتخرج علبة كبريت رُسم عليها فرس أسود ، و لم يبق بها إلا بضعة عيدان ، و أخذ منها عود ثقاب أخضر الرأس ، و قد سالت منه أثناء صناعته قطعة خضراء صغيرة تجمّدت كالدمعة على جانبه ، أراد أبو أحمد إشعـــال سيجارته ، ركض صويلح نحوه و خطف العلبة المهروسة من يد الشيــخ السمراء ، و قال له : لا و الله يا أبا أحمد ، أنت كبيرنا ، أنا من سيشعلها لك ، هات العود ، و أعطاه عود الثقاب بيد مرتجفة مع نشوة اختالت على شفتيه ببسمة لم تكتمل ، و حلَّق الشاربان في أفق مجد عريض للمرة الأخيرة ، و صرخ عود الثقاب و النيران تلتهب برأسه و تقترب من شاربي الوقور ، و تفوح رائحة شواء تضحك لها وجوه العجائز ، و يهرول صويلح و بيده حلم من نار ، يركض نحو بيادر تبكي سنابلها الذهبية في يوم الوداع الأخير ، و في الليل كان هناك ضوء القمر شاهداً على نيران أحالت ليل البلدة نهاراً

بقلم د.عبدالمطلب بن أحمد السح




...تابع القراءة