...تابع القراءة
[6:27 ص
|
0
التعليقات
]
كيف تصبح مدونا ناجحا؟
عندما بدأت التدوين كان هدفي نحقيق الاحابة عن هذا التساؤل. وهذه بعض النصائح التي توصلت اليها من خلال مامررت به من تجارب و ممارسات في مدونتي.
التوجه :
- لماذا أنشأت مدونة؟
- ماالغاية من كتابتك ومالذي تأمله من وراء ذلك؟
- لماذا هذا الموضوع بالذات؟
- ما الثمرة المرجوة والأهداف المأمولة وراء تلك الكتابات؟
- هل وضعت حلولاً لما نقدته ونقمته على الناس؟
2- احترام الأديان:
وأخص بذلك السماوية منها، لأنها من عند الله تشريعاً وتقريراً، أرسل لأجلها الرسل وأنزلت الكتب، فعلى من تصدر للكتابة عنها أن يتتبع المنهج النبوي الشريف في التعامل مع هذه الأديان وأصحابها، بالإعتراف بها، وعدم ازدراءها أو سبها، مع ثبوت اليقين لديك بما طرأ عليها من تحريف وعدول عن الحق وما طرأ عليها من بعد الرسل من قبل أربابها من تحليل حرام وتحريم حلال، وعظم جرمهم بمخالفة الرسالة المحمدية، فبعد علمك ذلك وإيمانك به، فثبت علمك بأن هذه المخالفات لاتعطي مبرراً لأن تسب الأديان، فنحن كمسلمين لم يتعبدنا الله بشتم ماخالف الإسلام، قال تعالى: { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } ولكن نبين الخطأ ومواطن الزلل مما كان من أنفسهم وتجنيهم على أديانهم مما هو ليس من عند الله إذ الواجب فيه النقد ورد ذلك وإبطاله بالحجة والبرهان.
3- تقدير المسئولية:
أخي المدون أو الكاتب: إياك أن تُقبل إلى الحق على صهوة الباطل أو تُلبس الباطل بشيء من الحق ليقبله الناس خداعاً.
أخي المدون: احذر أن تكون سيفاً تطعن أمتك أودينك ووطنك من حيث تدري ولاتدري.
أخي: لاتكن عوناً على إظهار الفتن بإيقاظها وهي نائمةأو مثوراً لها، فتفسد بنية الإصلاح، ظناً منك بأن قلمك حر حرية مطلقة لامقيد لك فيها، فهدم الأقلام أشد وطأة وأعظم على الناس من المعاول، وقد سأل عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إذا رأيتُ الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا : - وشبك بين أصابعه -. قال: فقمت إليه - الراوي - فقلت له : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة".
واعلم أخي أن المدون الفطن هو الذي يزن الكلمة بميزان العقل والنقل، ويستحظر قاعدة المصالح والمفاسد عند اجتماعها، فدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.
وزن الكلام إذا نطقت ولاتكن .... ثرثارة في كل نادٍ تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه .... فالمرء يسلم باللسان ويعطب
فالوقوف على الخطوط الحمراء والتزام الصمت خير من الإلجام عمراً، وكلمة باقية خير من فانية، وسواد حبر خير من بياض الورق، وبيان وعلم نافع مستمر خير من آخر منقطع، ومنبر شامخ عامر خير من آخر خرب تتركه لعدوك، وتورية ومجاز وتلميحات يبلغ فيها المعنى خير من صراحة توردك المهالك.
4- احترام عقل وثقافة القارئ:
أخي المدون: اعلم أن المدونة منبر مفتوح تخاطب من خلالها شرائح الناس باختلاف أعراقهم وألبابهم وعاداتهم وأديانهم ومذاهبهم وأعمارهم وأجناسهم، هذا مع اختلاف مداركهم ومكانتهم، فمهما بلغت من علم فلا تغتر، ففوق كل ذي علم عليم، ولم تأت منه إلى القليل، فإذا أتتك حقيقة تخالف ماضمنته في كلامك فخذها واحمد الله عليها ولا تتألى على ذلك أو تتكبر، وبين للناس الصواب وكن رجاعاً للحق إن أتاك من أحدهم، ولئن تكن عند القراء والمتابعين مخطئ رجاع للصواب خير من مفترٍ كذاب، فشأنك سوف يعظم عندهم بخلاف مايملي لك كبريائك.
واحذر أخي المدون من أن تستخف بعقلية القارئ أو ثقافته، فاليوم أضحى القارئ يتناول المعلومة ويحصل على مصداقيتها من عدمها بسرعة وسهولة وكأن الأمر أشبه بشربة ماء، فلا تفترِ فرية أو حادثة أو قولاً تتجناه على أحدٍ لحاجة في نفسك ومن ثم يثبت للقارئ خلاف ذلك.
5- التثبت:
وعنيت به أخي المدون أن تتثبت من أي خبر أو معلومة قبل إسالة حبرك لأجلها وإضافتها بين ثنايا مدونتك، فلا تُضع جهدك على مالا أصل له أو حقيقة، وابتعد عن القذف بغير حق، وكذا تهويل الأخبار سواءً عن الأفراد أو المجتمعات أو الهيئات أو الحكومات، خاصة إذا كانت كاذبة أو مطعمة بكذب.
6- التعليق:
أخي المدون: قد ينقاشك القارئ الذي في الأصل ما أنشأت مدونتك إلاَّ لأجل أن توصل صوتك إليه، فلا تهمل نقاشه ورُدَّ عليه، وافق قولك قوله أو خالفه!، وإياك أن تهمل من تطرق إلى ماكتبت، فالمدون الناجح هو الذي يشرك القارئ في الموضوع، بإضافته الفوائد والمعلومات مما يسهم في جمع الشتات بما ينفع، فاغتنم تلك التعليقات التي يهديها القارئ إليك على طبق من ذهب، إذ أن هذه التعليقات تمكنك من معرفة انطباعات متابعيك ومستوى ثقافاتهم، والتي هي أصلاً تقييماً لمستوى طرحك على الغالب، حتى وإن كانت نقداً لايروق لك، فالمدونة صوت الفرد إلى الجماعة، فاستقبل لا هُنْتَ ما فهموه وخلصوا إليه من كلامك،فلا تكن مدونتك وآرائك فيها فرضاً على القراء دون ان يتركوا لأقلامهم مجالاً إليك، فاسمع أصواتهم كما أسمعتهم صوتك، وهو النهج الذي تنبهت له كبرى مواقع الأخبار العالمية والصحفية على الإنترنت، فلا تكاد ترى خبراً عليها ، إلاَّ وأسفل منه نافذة للتعليق.
7- الأدوات:
وهي الوسائل التي تساعدك على صناعة الموضوع وتحسين المحتوى وتعضيده، أذكر منها : الأدلة والبراهين-المراجع- المصادر-الصور-التصاريح-أقوال مأثورة-الوثائق-المخطوطات-القنوات الإلكترونية-الوسائل السمعية والمرئية.
8- الثقافة الشخصية:
أما هذا الجانب فمن الصعب أن نغض عنه الطرف تسهيةً، فللثقافة الشخصية دورها الفعال في تنوع المواضيع وتجاوز مأزق المحدودية وضيق الفكرة والطرح .
فلا تكن أيها المدون كالبئر الأجوف لاينفع الناس ولا الدواب، ماهو إلاَّ صدىً وهواء، فكم من المدونات الشخصية التي عكست عن أصحابها انطباع مرضى نفسيين، فلا تكاد ترى سوى عبارات ملؤها الأسى والتكسر من المجتمع على صاحب المدونة كما صور ذلك ببيانه وطرحه، وكم من المدونات الشخصية التي نراها قد أشغلت العالم بقوة ماتحمل فيها من معانٍ وآراء وجرأة طرح لامست أفئدة شريحة كبيرة من المجتمعات،حتى أن أصحاب القرار والسيادة أصبحوا يهتمون بالتدوين لما وجدوا فيه متنفساً حراً وصادقاً، وشرفة يطلون منها على شعوبهم، فما أروع الحال عندما يكون المدون رئيس دولة والمعلقون على التدوينات هم الشعب، كما فعل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في مدونته، فالتدوين صناعة تحتاج الحذق المتمكن والصادق المبين، وتحتاج الحقيقة والعاطفة.
9- التفرد:
أخي المدون: ما أجمل من أن تحتوي مدونتك على سبق موضوعي لم يتطرق إليه أحد، أو تبني قضية وإظهارها لإيجاد حلٍ لها أو المشاركة والدعوة إلى ذلك، فلا تكن المدونة أرشيف نسخ ولصق اعتماداً على نتاج الآخرين، فقد وجدنا مدونات لم يكتب صاحبها موضوعاً أو مقالاً واحداً. فإن لم يكن التفرد فعلى المدون إضفاء البصمة الشخصية وإشباع تلك المواضيع بشيء من نتاجه وافكاره.
ونصيحتي الأخيرة لك أيها المدون :
أكتب مقالاً واحداً هادفاً، خير لك من مائة دون هدف.
- ماالغاية من كتابتك ومالذي تأمله من وراء ذلك؟
- لماذا هذا الموضوع بالذات؟
- ما الثمرة المرجوة والأهداف المأمولة وراء تلك الكتابات؟
- هل وضعت حلولاً لما نقدته ونقمته على الناس؟
2- احترام الأديان:
وأخص بذلك السماوية منها، لأنها من عند الله تشريعاً وتقريراً، أرسل لأجلها الرسل وأنزلت الكتب، فعلى من تصدر للكتابة عنها أن يتتبع المنهج النبوي الشريف في التعامل مع هذه الأديان وأصحابها، بالإعتراف بها، وعدم ازدراءها أو سبها، مع ثبوت اليقين لديك بما طرأ عليها من تحريف وعدول عن الحق وما طرأ عليها من بعد الرسل من قبل أربابها من تحليل حرام وتحريم حلال، وعظم جرمهم بمخالفة الرسالة المحمدية، فبعد علمك ذلك وإيمانك به، فثبت علمك بأن هذه المخالفات لاتعطي مبرراً لأن تسب الأديان، فنحن كمسلمين لم يتعبدنا الله بشتم ماخالف الإسلام، قال تعالى: { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } ولكن نبين الخطأ ومواطن الزلل مما كان من أنفسهم وتجنيهم على أديانهم مما هو ليس من عند الله إذ الواجب فيه النقد ورد ذلك وإبطاله بالحجة والبرهان.
3- تقدير المسئولية:
أخي المدون أو الكاتب: إياك أن تُقبل إلى الحق على صهوة الباطل أو تُلبس الباطل بشيء من الحق ليقبله الناس خداعاً.
أخي المدون: احذر أن تكون سيفاً تطعن أمتك أودينك ووطنك من حيث تدري ولاتدري.
أخي: لاتكن عوناً على إظهار الفتن بإيقاظها وهي نائمةأو مثوراً لها، فتفسد بنية الإصلاح، ظناً منك بأن قلمك حر حرية مطلقة لامقيد لك فيها، فهدم الأقلام أشد وطأة وأعظم على الناس من المعاول، وقد سأل عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إذا رأيتُ الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا : - وشبك بين أصابعه -. قال: فقمت إليه - الراوي - فقلت له : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة".
واعلم أخي أن المدون الفطن هو الذي يزن الكلمة بميزان العقل والنقل، ويستحظر قاعدة المصالح والمفاسد عند اجتماعها، فدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.
وزن الكلام إذا نطقت ولاتكن .... ثرثارة في كل نادٍ تخطب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه .... فالمرء يسلم باللسان ويعطب
فالوقوف على الخطوط الحمراء والتزام الصمت خير من الإلجام عمراً، وكلمة باقية خير من فانية، وسواد حبر خير من بياض الورق، وبيان وعلم نافع مستمر خير من آخر منقطع، ومنبر شامخ عامر خير من آخر خرب تتركه لعدوك، وتورية ومجاز وتلميحات يبلغ فيها المعنى خير من صراحة توردك المهالك.
4- احترام عقل وثقافة القارئ:
أخي المدون: اعلم أن المدونة منبر مفتوح تخاطب من خلالها شرائح الناس باختلاف أعراقهم وألبابهم وعاداتهم وأديانهم ومذاهبهم وأعمارهم وأجناسهم، هذا مع اختلاف مداركهم ومكانتهم، فمهما بلغت من علم فلا تغتر، ففوق كل ذي علم عليم، ولم تأت منه إلى القليل، فإذا أتتك حقيقة تخالف ماضمنته في كلامك فخذها واحمد الله عليها ولا تتألى على ذلك أو تتكبر، وبين للناس الصواب وكن رجاعاً للحق إن أتاك من أحدهم، ولئن تكن عند القراء والمتابعين مخطئ رجاع للصواب خير من مفترٍ كذاب، فشأنك سوف يعظم عندهم بخلاف مايملي لك كبريائك.
واحذر أخي المدون من أن تستخف بعقلية القارئ أو ثقافته، فاليوم أضحى القارئ يتناول المعلومة ويحصل على مصداقيتها من عدمها بسرعة وسهولة وكأن الأمر أشبه بشربة ماء، فلا تفترِ فرية أو حادثة أو قولاً تتجناه على أحدٍ لحاجة في نفسك ومن ثم يثبت للقارئ خلاف ذلك.
5- التثبت:
وعنيت به أخي المدون أن تتثبت من أي خبر أو معلومة قبل إسالة حبرك لأجلها وإضافتها بين ثنايا مدونتك، فلا تُضع جهدك على مالا أصل له أو حقيقة، وابتعد عن القذف بغير حق، وكذا تهويل الأخبار سواءً عن الأفراد أو المجتمعات أو الهيئات أو الحكومات، خاصة إذا كانت كاذبة أو مطعمة بكذب.
6- التعليق:
أخي المدون: قد ينقاشك القارئ الذي في الأصل ما أنشأت مدونتك إلاَّ لأجل أن توصل صوتك إليه، فلا تهمل نقاشه ورُدَّ عليه، وافق قولك قوله أو خالفه!، وإياك أن تهمل من تطرق إلى ماكتبت، فالمدون الناجح هو الذي يشرك القارئ في الموضوع، بإضافته الفوائد والمعلومات مما يسهم في جمع الشتات بما ينفع، فاغتنم تلك التعليقات التي يهديها القارئ إليك على طبق من ذهب، إذ أن هذه التعليقات تمكنك من معرفة انطباعات متابعيك ومستوى ثقافاتهم، والتي هي أصلاً تقييماً لمستوى طرحك على الغالب، حتى وإن كانت نقداً لايروق لك، فالمدونة صوت الفرد إلى الجماعة، فاستقبل لا هُنْتَ ما فهموه وخلصوا إليه من كلامك،فلا تكن مدونتك وآرائك فيها فرضاً على القراء دون ان يتركوا لأقلامهم مجالاً إليك، فاسمع أصواتهم كما أسمعتهم صوتك، وهو النهج الذي تنبهت له كبرى مواقع الأخبار العالمية والصحفية على الإنترنت، فلا تكاد ترى خبراً عليها ، إلاَّ وأسفل منه نافذة للتعليق.
7- الأدوات:
وهي الوسائل التي تساعدك على صناعة الموضوع وتحسين المحتوى وتعضيده، أذكر منها : الأدلة والبراهين-المراجع- المصادر-الصور-التصاريح-أقوال مأثورة-الوثائق-المخطوطات-القنوات الإلكترونية-الوسائل السمعية والمرئية.
8- الثقافة الشخصية:
أما هذا الجانب فمن الصعب أن نغض عنه الطرف تسهيةً، فللثقافة الشخصية دورها الفعال في تنوع المواضيع وتجاوز مأزق المحدودية وضيق الفكرة والطرح .
فلا تكن أيها المدون كالبئر الأجوف لاينفع الناس ولا الدواب، ماهو إلاَّ صدىً وهواء، فكم من المدونات الشخصية التي عكست عن أصحابها انطباع مرضى نفسيين، فلا تكاد ترى سوى عبارات ملؤها الأسى والتكسر من المجتمع على صاحب المدونة كما صور ذلك ببيانه وطرحه، وكم من المدونات الشخصية التي نراها قد أشغلت العالم بقوة ماتحمل فيها من معانٍ وآراء وجرأة طرح لامست أفئدة شريحة كبيرة من المجتمعات،حتى أن أصحاب القرار والسيادة أصبحوا يهتمون بالتدوين لما وجدوا فيه متنفساً حراً وصادقاً، وشرفة يطلون منها على شعوبهم، فما أروع الحال عندما يكون المدون رئيس دولة والمعلقون على التدوينات هم الشعب، كما فعل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في مدونته، فالتدوين صناعة تحتاج الحذق المتمكن والصادق المبين، وتحتاج الحقيقة والعاطفة.
9- التفرد:
أخي المدون: ما أجمل من أن تحتوي مدونتك على سبق موضوعي لم يتطرق إليه أحد، أو تبني قضية وإظهارها لإيجاد حلٍ لها أو المشاركة والدعوة إلى ذلك، فلا تكن المدونة أرشيف نسخ ولصق اعتماداً على نتاج الآخرين، فقد وجدنا مدونات لم يكتب صاحبها موضوعاً أو مقالاً واحداً. فإن لم يكن التفرد فعلى المدون إضفاء البصمة الشخصية وإشباع تلك المواضيع بشيء من نتاجه وافكاره.
ونصيحتي الأخيرة لك أيها المدون :
أكتب مقالاً واحداً هادفاً، خير لك من مائة دون هدف.
[10:18 ص
|
2
التعليقات
]
مند اسابيع كنت تقريبا أشتغل في التدوين التلقائي او اي شيء اسمه تلقائي والحمد لله اكتشفت طرقة جميلة لعمل ذلك في البلوجر ساقول لكم المادة الخام و اترككم تبدعون حسب رغبتكم و محبتكم للفكرة.
تخيل انك لا تفعل شيءا تاتي الى مدونتك كل يوم 40 موضوع مضاف بدون و جع دماغ
و لا غسل اموال بالباطل ...
الطريقة ده سهلة
1-انشئ حساب في gmail
تخيل انك لا تفعل شيءا تاتي الى مدونتك كل يوم 40 موضوع مضاف بدون و جع دماغ
و لا غسل اموال بالباطل ...
الطريقة ده سهلة
1-انشئ حساب في gmail
2-اصنع مدونة
3-ادخل الى لوحة التحكم بك Settings
تم Email
اصنع اميل للبلوج Email Posting Address
و تحته فعل
Publish emails immediately
4-انشئ حساب جديد في gmail
5- ادخل الى لوحة تكم الايل لهادا الحساب الاخسر عن طريق settings و بعدها ابحت عن Forwarding and POP/IMAP اضغط عليها
و اعمل ل Forwarding:
Forward a copy of incoming mail to
و في الخانة ضع اميل البلوج الي صتعناه في المرحلة 3
و سجل و اخرج
و هنا عندك عدة مسارات
انت و شطارتك ابحت عن مواقع ترسل الاخبار او المواضيع على الاميل التي سوف تتحول اوتوماتكيا الى مواضيع في مدونتك ...
كما يمكنك ايضا الاستفادة من خدمات yahoo group او ابحت في كووكل عن كل ما هو rss to email
تمت
و اللهم لك الحمد كله يا حي يا قيوم
اللهم ان وفقت فهو بفضلك و ان فشلت فهو مني و من الشيطان
[7:09 ص
|
0
التعليقات
]
المدونة المتخصصة هي مدونة يركز المدون فيها على موضوع معين و يعالج فيها جميع الأمور المتعلقة بهذا الموضوع المحدد.
فإذا كان المدون مهتماً بالرسم, على سبيل المثال, فإنه لن ينشر في مدونته المتخصصة أي موضوعات أخرى غير الرسم و ما يتعلق به من نصائح و أساليب و أخبار و رسم و تطورات و ما إلى ذلك, و لن يتطرق المدون المتخصص إلى ما ليس له علاقة بموضوع اهتمامه و خبرته.
فإذا كان المدون مهتماً بالرسم, على سبيل المثال, فإنه لن ينشر في مدونته المتخصصة أي موضوعات أخرى غير الرسم و ما يتعلق به من نصائح و أساليب و أخبار و رسم و تطورات و ما إلى ذلك, و لن يتطرق المدون المتخصص إلى ما ليس له علاقة بموضوع اهتمامه و خبرته.
من مزايا إنشاء مدونة متخصصة أنك ستجذب من خلالها جمهوراً من القراء الذين يشاركونك اهتمامك بالموضوع الذي تكتب عنه. بالتالي فإن مدونتك قد تتطور في يوم من الأيام لتصبح مرجعاً حول هذا الموضوع المحدد, و بالإضافة إلى ذلك فإن المدونات المتخصصة تستطيع أن تسترعي انتباه المحترفين في مجالها و تملك قدرة على النمو و الاستمرار, بل و من المرجح أن يعتبر المدون المتخصص خبيراً أو محترفاً في المجال الذي يكتب عنه.
لكن المدونات المتخصصة لها سلبيات كما أن لها إيجابيات, فمن المؤكد أن المدونة المتخصصة لن تجتذب أشخاصاً غير مهتمين بموضوعات تخصصها و لن تجتذب قاعدة قراء واسعة و متنوعة. علاوةً على ذلك فإن المدونات المتخصصة محدودة التوسع حيث لن يربط لها إلا الأشخاص المهتمون بمواضيعها و لهذا السبب فإن تخصصها العالي قد يحد من توسعها خارج محيطها.
إذا كان اتخاذ القرار حول إنشاء مدونة متخصصة صعباً تذكر (و تذكري) أن جوهر التدوين هو التعبير عن الرأي و مشاركة الآخرين و أن الهدف هو أن تفعل (و تفعلي) ما يناسبك.
[7:04 ص
|
0
التعليقات
]
إن اضافة الروابط الالكترونية أمر ضروري لجعل تدويناتك أكثر ظهوراً و لإعطاء زوار مدونتك الفرصة لزيارة المصادر التي تستقي منها معلوماتك.
إنك عندما تقرأ مدونة ما و تستلهم منها موضوعاً تعالجه في مدونتك الشخصية و تكتب عنه فإنك مدين للشخص الذي كتب عن هذا الموضوع برابط الكتروني يدل الزوار على مدونته و موضوعه. فكما ترى, وضع رابط الكتروني داخل التدوينة لتدل الناس على مصدر الهامك هو من باب أدب التعامل و الأمانة العلمية.
إضافة الروابط له دواع أخرى كذلك, فقد ترى أنه من الضروري أن توجه الناس إلى بعض المواقع الهامة أو المفيدة و المتعلقة بالموضوع الذي تكتب عنه. في مثل هذه الحالات فإنك بتوفيرك الروابط الالكترونية تمكن زوار مدونتك من التحقق من مصادر معلوماتك و من استعمالها إذا أرادوا.
يمكنك إضافة الروابط بسهولة باستخدام مدونات البلوجر. ما عليك إلا أن تكتب تدوينتك و تظلل النص الذي سيمثل الرابط (نصيحة:اجعل هذا النص عنوان الرابط) و من ثم أن تنقر على Insert/Edit Link و تكتب العنوان (URL). إن الأمر بغاية السهولة!
كمدون عليك أن تكثر من إضافة الروابط الالكترونية لتدويناتك لأن ذلك يظهر أنك مدون محترف و يساعد على الترويج لمدونتك. فعندما تضيف روابط لمدونات أخرى, يعرف أصحاب تلك المدونات ذلك و قد يزورون مدونتك. لكن الأهمية الحقيقية لإدراج الروابط هي أن تتذكر أن تدرج مصادرك و المواقع المفيدة دائماً حتى تساعد الغير.
[7:00 ص
|
0
التعليقات
]
المدونات أدوات للتفاعل الاجتماعي على شبكة الانترنت ذلك أنها تسمح لمستخدميها بأن يعبروا عن أفكارهم و اهتماماتهم, و بنفس الطريقة فهي تسمح للقراء بأن يدلوا بدلوهم حول ما يقرأون.
وعلى هذا الأساس, فإن نشر تعليقات في مدونات الآخرين مرحلة مهمة جداً في دورة التدوين و بناء مجتمعات صحية على الانترنت. تخيل, عزيزي القارئ, أن تتكلم في غرفة مليئة بالناس و لا تجد من يرد عليك أو يشاركك آرائه و أفكاره : ألن يغلق ذلك الباب في وجه الحوار؟ بلى.
اذاً فالتعليق على تدوينات الغير يساعد على خلق حوارات هادفة و على نقل أفكار جديدة إلى الآخرين, و من الطبيعي أن لا يتفق كل الناس على نفس الرأي و لكن من المهم أن يملك الناس مساحات للتعبير عن آرائهم.
في بعض الأحيان لا ينشر قراء المدونات أي تعليقات على المواضيع التي يقرأونها ربما لأنهم لا يملكون رأياً محدداً حول موضوع بعينه أو لأنه ببساطة لا يهمهم. لا تيأس إن لم يعلق الناس على تدويناتك, فمن المعروف أن عدد الأشخاص الذين يقرأون المدونات أكبر بكثير من عدد الأشخاص الذين يعلقون عليها. و في النهاية تذكر دائماً أن تبقي المجال مفتوحاً للحوار.
وعلى هذا الأساس, فإن نشر تعليقات في مدونات الآخرين مرحلة مهمة جداً في دورة التدوين و بناء مجتمعات صحية على الانترنت. تخيل, عزيزي القارئ, أن تتكلم في غرفة مليئة بالناس و لا تجد من يرد عليك أو يشاركك آرائه و أفكاره : ألن يغلق ذلك الباب في وجه الحوار؟ بلى.
اذاً فالتعليق على تدوينات الغير يساعد على خلق حوارات هادفة و على نقل أفكار جديدة إلى الآخرين, و من الطبيعي أن لا يتفق كل الناس على نفس الرأي و لكن من المهم أن يملك الناس مساحات للتعبير عن آرائهم.
في بعض الأحيان لا ينشر قراء المدونات أي تعليقات على المواضيع التي يقرأونها ربما لأنهم لا يملكون رأياً محدداً حول موضوع بعينه أو لأنه ببساطة لا يهمهم. لا تيأس إن لم يعلق الناس على تدويناتك, فمن المعروف أن عدد الأشخاص الذين يقرأون المدونات أكبر بكثير من عدد الأشخاص الذين يعلقون عليها. و في النهاية تذكر دائماً أن تبقي المجال مفتوحاً للحوار.
[5:52 ص
|
0
التعليقات
]
كيف تحصل على الإلهام لتكتب في مدونتك؟؟؟
ان نفاذ الأفكار الخلاقة من جعبة المدونين تعد من أبرز المشاكل الشائعة التي تواجههم في تطوير مدوناتهم. فإذا كنت أحد المدونين الذين يكتبون عن الكثير من المواضيع المتنوعة, فقد تشعر بعد فترة بأنه ليس لديك المزيد لتقدمه لقراء مدونتك و أن الأفكار الجيدة قد نفذت منك , لكن في الحقيقة فإنك دائماً تملك شيئاً لتقدمه و رأياً أو فكرةً لتعبر عنهما. هذا المقال, عزيزي المدون, يقترح عليك عدداً من الطرق لتجد الإلهام اللازم كي تكتب في مدونتك.
ان نفاذ الأفكار الخلاقة من جعبة المدونين تعد من أبرز المشاكل الشائعة التي تواجههم في تطوير مدوناتهم. فإذا كنت أحد المدونين الذين يكتبون عن الكثير من المواضيع المتنوعة, فقد تشعر بعد فترة بأنه ليس لديك المزيد لتقدمه لقراء مدونتك و أن الأفكار الجيدة قد نفذت منك , لكن في الحقيقة فإنك دائماً تملك شيئاً لتقدمه و رأياً أو فكرةً لتعبر عنهما. هذا المقال, عزيزي المدون, يقترح عليك عدداً من الطرق لتجد الإلهام اللازم كي تكتب في مدونتك.
1. فكر بأمور تحبها أو تهتم بها مثل الهوايات و النشاطات و القضايا المختلفة, فعندما تكتب عن شيء تهواه و تستمتع به فإن قرائك سيستمتعون بالتعلم عنه و ستضج مدونتك بالحياة.
2. فكر بالأحداث العالمية أو الأحداث المحلية في دولتك و اكتب عنها. الكتابة عن الأخبار نوع رائج من أنواع التدوين و يساعد على خلق نقاشات مفيدة. انقل الأخبار لقراء مدونتك و من ثم انقل لهم تعليقك أو وجهة نظرك و انظر كيف يستجيب العالم لآرائك.
3. استعمل الحوارات و النقاشات الموجودة في قسم التعليقات في مدونتك للحصول على أفكار للتدوين. عليك دائماً أن تحدد وجهة نظرك و أن تكون مستعداً للدفاع عنها و يمكنك أن تكتب عن وجهات نظر القراء في تدوينات منفردة لتشجيع النقاش و التعددية.
4. اقرأ مدونات الآخرين كي تتعرف على ما يحصل خارج مدونتك فهذا يمنحك الكثير من الأفكار الجديدة للتدوين.
5. اقتبس المدونين الآخرين و اكتب عن نفس المواضيع التي كتبوا عنها لكن تذكر دائماً أن يكون لديك الجديد لتضيفه و تقدمه لقرائك.
6. اطلب من قراء مدونتك أن يقترحوا عليك مواضيع للتدوين فهذا يخلق جواً من التفاعل مع القراء و يعرفك بالمواضيع التي تستهويهم و المواضيع التي لا تعجبهم.
7. اقرأ الكتب و المجلات و الصحف و غيرها فالقراءة أفضل سبيل للحصول على الإلهام لأنها تعطيك أفكاراً إبداعية و مبتكرة و تعطيك أيضأ وجهات نظر جديدة عن مواضيع قديمة.
8. علّق على أحداث و مواقف مرت معك في حياتك, فالناس تحب أن تقرأ المدونات الشخصية لأن مثل هذه المواقف تحصل مع الجميع.
9. انظر حولك بتمعن و ابحث عن الأمور التي لا يلاحظها الآخرون. قد تتفاجأ كم هي كثيرة الأمور التي لا نلاحظها معظم الوقت – استعمل هذه الملاحظات للحصول على الإلهام.
10.استكشف المواضيع الساخنة و المثيرة للجدل و كرس بعض الوقت للبحث فيها حيث يمكن أن تكون هذه المواضيع سياسية أو دينية أو اجتماعية. امنح القراء فرصة للتعبير عن آرائهم مثلك .
هل لديك المزيد من الاقتراحات؟ شاركنا بها من فضلك !
